أحمد بن علي القلقشندي

355

صبح الأعشى في صناعة الإنشا

وهي بفتح الدال المهملة وكسر الباء الموحدة ثم مثناة من تحتها ساكنة وفي آخرها لام - وموقعها في الإقليم الرابع من الأقاليم السبعة . قال في « القانون » حيث الطول اثنتان وسبعون درجة وأربعون دقيقة ، والعرض ثمان وثلاثون درجة . قال ابن حوقل : وهي مدينة كبيرة والنصارى فيها كثيرة ، وبها جامع للمسلمين إلى جانب كنيسة النصارى . قال في « العزيزيّ » : وهي من أجلّ البلاد وأنفسها وهي مستقرّ سلطانها وبها عدّة مدن : ( منها ) أرزنجان . قال في « تقويم البلدان » : بفتح الهمزة وسكون الراء المهملة وفتح الزاي المعجمة وسكون النون وفتح الجيم ثم ألف ونون ، ويقال بالكاف أيضا عوضا من الجيم - وموقعها في الإقليم الخامس من الأقاليم السبعة . قال في « الأطوال » حيث الطول ثلاث وستون درجة ، والعرض تسع وثلاثون درجة وخمسون دقيقة . قال ابن سعيد : وهي بين سيواس وبين أرزن الروم ؛ وبينها وبين كل واحدة منهما أربعون فرسخا ، وما بينها وبين أرزن كلَّه مروج ومرعى ، وبها حاكم يكاتب عن الأبواب السلطانية بالديار المصرية . ( ومنها ) أرزن . قال في « المشترك » : بفتح الهمزة وسكون الراء المهملة وفتح الزاي المعجمة ثم نون في الآخر . قال في « تقويم البلدان » : وهي من أطراف إرمينية - وموقعها في الإقليم الخامس ( 1 ) من الأقاليم السبعة . قال في « الأطوال » حيث الطول خمس وستون ( 2 ) درجة ، والعرض ثمان ( 3 ) وثلاثون درجة وخمس وخمسون دقيقة . قال في « تقويم البلدان » : وهي غير أرزن الروم ، وهي عن خلاط على ثلاثة أيام . قال : ووهم في « اللباب » فجعلها من ديار بكر من الجزيرة ، والصحيح ما تقدّم . وصاحبها يكاتب عن الأبواب السلطانية بالديار المصرية ، على ما سيأتي ذكره في الكلام على المكاتبات في المقالة الثانية فيما بعد

--> ( 1 ) الذي في تقويم البلدان أنها من آخر الرابع . ( 2 ) في معجم البلدان : 1 / 150 : « طولها ست وثلاثون درجة وعرضها أربع وثلاثون درجة وربع » - ( 3 ) في معجم البلدان : 1 / 150 : « طولها ست وثلاثون درجة وعرضها أربع وثلاثون درجة وربع » -